‏إظهار الرسائل ذات التسميات نُقِشَت علَى رِمَالٍ سَابِقَة ||~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نُقِشَت علَى رِمَالٍ سَابِقَة ||~. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 يناير 2012

آن أوان البسمة , فأعيدوها =)




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


صباحاتكم / مساءاتكم :
راحة بال , وطمأنينة نفس , وسعادة قلب ,,,


حياكم الباري جميعا في مرفئي ياأحبة (^_^)



خذوا نفسًا عمييقا ..

أخرجوه بهدووء ..

نفس آخر - من فضلكم ..

أخرجوه بهدوووء , أكثر من السابق ..

ابتسموا =)
واجعلوا "قلوبكم" تنصت جيدا ..


كفانا ذبحاً لأنفسنا بسكاكين الهم .. 
كفانا قتلاً لتلك الأرواح السعيدة الكامنة بداخلنا ..
كفانا ذرفاً لدموعنا من أجل سفاسف وتوافه من الأمور والأشخاص ..

ما يحدث لنا مكتوب منذ الأزل .. 
ولو خيرنا ما بين القدر والأمنيات لاخترنا القدر ,
 فهو الخيرة التي اختارها الله لنا ..

لنملأ حياتنا ومن نحب بـ التفاؤل والأمل .. 
لنعد البسمة لشفاهنا ؛ فقد آن أوانها ..




لنجعل ثقتنا بربنا كبييرة .. فنحن لنا رب عظيمٌ عظيمٌ عظيييم .. 

هو وحده أعلم بأحوالنا ..
سيستجيب لنا أمانينا إن كانت خيراً لنا , وسيصرفها عنا إن كانت شراًّ ..

لنردد ونهتف بصوت عالٍ :
قُلْ لَنْ يُصَيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا 

لنرفع أيدينا ونمسح دموعنا التي أغرقت وجناتنا المشرقة فأطفأت بريقها ..

لا مانع من البوح والفضفضة لمن نتوسم فيهم الخير .. 
لامانع من سقوط بعض الدمعات إن كانت ستسقط معها هماً ..
أما إن كانت تزيد الهم هماً ؛ فحبسها في المحاجر أولى ..

لنجعل حب ربنا في المقام الأول .. 
ولنتذكر " أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَّرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء " 

لنكثر من قول ياااارب .. 
ولنسأله صحبة صالحة فهي خير معين يقرب إلى الله ..
لنكثر من الدعاء فهو سبحانه يستحي أن يرفع العبد إليه يديه فيردهما خائبتين ..

صدقوني ..
سجدة في جوف الليل بعيداً عن أعين البشر ,
تجعل في القلب من السعادة ما الله به عليم , حتى وإن تكالبت الأكدار..



بعفوية تامة " من قلبي لقلوبكم جميعًا رواد مرفئي 
دمتم بسعادة 






12/2/1433

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

[ وَاتَّخَذَتْ مِنَ الغَيَاهِبِ مَسْلَكًا !! ]





كم أصْبحتُ لا أُحبِّذ نقشَ حرف المرارة .. وكم حاولتُ جاهدةً الابتعاد ..
ولكن لا أقسى من أن تَعْزف الآلامُ بصخبٍ مزعجٍ على أوتارِ العُروقِ ..
ولا تملكُ حِيالَ ذاكَ إلا سكباً يُتَرجِمُ ضجيجَ الصّمتِ في الأعماقِ ..


أمنياتٌ تَتَجددُ مع كلِّ نبضةٍ للخَفُوقِ .. وما إن يقترب أَوَانُ تَحَقّقها .. 
حتى أجدها تُنتَزع من بين حنايا الضلوعِ بوحشيةٍ مُتناهيةٍ .. ومِن ثُمَّ تُحالُ إلى مُحاكمةٍ مُجْحِفةٍ .. لتُرْمى في قَفَصِ الاستحالة ..
ثم سعيٌ حثيثٌ لإِهْدارِ دَمِها بِبَتَّارِ إِجْحافٍ غُمِس في سمِّ القهرِ .. حتى إن فُولاذَهـ لَيُوشِكُ على الذَّوَبانِ من فرطِ المرارةِ ..


أَصْرُخُ بصوتِ الوَهَن :
 [ بربكِ أجيبيني .. أي جُرمٍ في حقكِ ارتكبتُ .. لتتخذي من غَيَاهِبِ الظلمِ تِجَاهي مسْلكاً !! ]


أُوضَع على فُوّهةِ الـ [ لماذا ] .. فإما أن أُرمَى للتّجَاهلِ فريسةً .. 
وإما جوابٌ يلقي بي في هاويةِ القهرِ السَّحيقةِ .. فلا ينتشلُ الرُّوحَ من أوْحالِ المرارةِ سِوى رحمة ربِّ الأربابِ ..

ولا حيلةَ في اليدِ سِوى احْتِساءٌ لآلامِ الظلمِ وتَلَقِّي صَفَعاتِ القَهْرِ بصمتٍ مُوجِعٍ .. 
وسيلٍ حارقٍ من أُجَاجِ الماءِ يَتَدفَّقُ حَافراً في الوَجنتينِ أخدوداً ..
وَأَكُفُّ ضراعةٍ تَتجِهُ في سُكونِ السَّحرِ صَوبَ السماءِ .. ولسانٌ يلهجُ أن 

يَاااارَبّ .. منْ لِي سِوَاكَ فانْصُرْنِي ..
يَااارَبّ .. مَنْ لِي سِوَاكَ فانْصُرْنِي ..
يَااارَبّ .. مَنْ لِي سِوَاكَ فَانْصُرنِي ..




نقشتها من قبل في موطن سابق وتكرر الأحداث يجبرني على إعادتها
لعلّ تكرار النقش يمتص شيئا ولو نزرا يسيرا !!



؛من القلب إلى القلب :
ضعوا نُصْبَ أعينكم :
" ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا "
" والله لايحب الظالمين "
" الظلم ظلمات "
ثم وثقوها في قلوبكم واختموها بـ " كما تدين تدان "



كفاكم الله شر كل ظالم وأبعد عن قلوبكم الكدر ,,,


27/11/1432



الجمعة، 16 سبتمبر 2011

[ وثَمَّةَ عَوْدَة ] !!



سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركاتٌ تغشاكم ..

حياكم الرحمن رواد مرفئي ..

تدوينتي هذه المرة هي أقرب كتاباتي إلى قلبي ..
لم يكن أول نقش لها هنا .. نقشتها من قبل في موطن سابق قبل خمسة أشهر تقريبا ..
وذهب ذلك الموطن وكانت مما احتفظت به من نقشي هناك ..
وحمدا لربي أنها مازالت باقية .. لـ ألبي بها طلب قلوب غالية

فـَ هاكم نقشي بين أيديكم ..


بِرِيشةٍ متواضعةٍ أَصُوغُ أَحرفًا عَفْوِيّةً ولِيدَةَ اللَّحظَة .. تَسَرْبَلَت بوشاحِ شَوقٍ وحَنينٍ ،
وأتركُ لها المِحْبَرَة وسَكْبِها ؛ لِتَسْرِد أحْدَاث حِكَايةٍ فِي طَريقِها للاكْتِمال ..

لَم تَكُن سِوَى أُمْنِيةٍ صَالت وجَالت في رُبوعِ القلبِ زُهَاءَ عامٍ كاملٍ ،
تَرتَفِعُ في سُكونِ كلّ ليلةٍ ضِمنَ سِربٍ من أُمنياتٍ لربَّ البَرِيَّاتِ ، والقَلبُ يمْلَؤُه أملٌ بِتَحْقِيقِها ..

إلى أن اهتزَّ الكَيِانُ حُبُورًا بسِمْفُونِيَّتِهم العَذْبةِ : 
ـ أن تَجَهَّزُوا ؛ فَفَجْرُ الأَرْبِعِاءِ مَوْعِدُنا

وأقبلتْ ليلةُ الأربعاءِ المَوْعودِ ، ولاشيء سِوَى تَساؤُلات :  
- أحق مايُقال !!

فَيَأتِي الجَوَابُ : 
 - هو حق ..

- لا .. لا .. لاأكادُ أُصدِّق

ليلة قضَيْتُها بين تَقَلُّباتٍ وتساؤُلات ، والأَحْدَاقُ تَهْمسُ بِأِنين :   
- أرْجوووكِ أُريدُ السُّبات ؛ فقد أَنْهَكَني طُولُ السُّهَاد

فَأَتْرُكُ للقلبِ الجواب :   
- بعدَ نَيْلِ المُراد ، أَعِدُكِ ياجُفونُ بالرُّقاد ..

وهَكَذا حتّى أَسْفَرت السّماء عن شُعَاعِ سِراجِها ،  
الفُؤاد يتَرَقَّب ، ومالَه أَلّا يترقّب فَاليوم سيَحْيا !

مضَيْنا والكلُّ في لَهْفةٍ حتَّى بَلَغْنا المَشارِف ، فاسْتَقْبَلتْنا مشاهِد حُبِست على إِثْرِها الأَنْفاس لِوَهْلة !!

رعْدٌ يُبَدَّد بصَوْته المُرعب كلّ صَمت ,
ولمعانُ البرقِ من خلال الغمامِ يتسرَّب ، بَادِيًا كما شُهُبٍ في ليلةٍ دَهْماء ،
وقُطْعانُ السُّحبِ ساقتها الريحُ أمامها سَوْقًا ..
ثُمّ دَوِيٌّ آخر يَفيقُ منه الجَميع ، ولايُسْمَعُ سِوى :

" سُبْحَانَ الّذي يُسَبّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكةُ مِن خِيفتِه "
" سُبْحَانَ الّذي يُسَبّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكةُ مِن خِيفتِه "
" سُبْحَانَ الّذي يُسَبّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكةُ مِن خِيفتِه "

وَيَتَتَابعُ المُضِيّ حَتّى وَصلْنَا لبُقعةٍ كُنّا إليهَا نَرنُو ....



آآآهـٍ .. كمْ كُنت أحلُمُ بِتِلكَ اللّحَظات ، وقفتُ طَويلًا أتأمّل :
ـ يَااااااالله .. هَل أنا هُنا حَقًّا أم هِيَ الأحلامُ جَمَعت ما في القلبِ منْ أُمنياتٍ !

وَهكذا ما بَين تَصْديقٍ وَتكذيبٍ  .. حَتّى أيْقَظَتْنِي برودَةُ القَطَراتِ لِأَفيقَ على منظرٍ مهيبٍ ..
جَمْعٌ غفيرٌ قد كَسا البياضُ أغلبَهُ ، طائفون وكأنّ حجرَ الرَّحى قد دارَ بِهِم ..

لَحَظاتٌ وتفتّحت مَيَازيب السّماءِ .. الانْهِمارُ يتَزايَدْ ، والمُزْنُ يَتَعانق ، وَترتفِعُ أصْواتُ الصّواعِقِ ؛
فَـ يَتعالى الهِتاف ُ [ يَاااااااربُّ يَااااااربْ ]
وَكأنّ ثَمَّةَ سِباقٌ أيُّهُما أشَدُّ جَلْجَلَة ، دَوِيُّ الرّعْدِ أمْ دَوَيُّ الحَنَاجِرِ !!

وَلم أشعُرْ إلّا وَقد انْضَمَمْتُ للجُموعِ .. 
أنْهَيْتُ المَناسِكَ ثُمّ غادَرْتُ.

مَهْلًا .. 

غادَرَ بِضْعٌ ضئيلٌ منّي ، وَظَلّ الفُؤادُ لَعَلّ طَهآرةَ البِقاعِ تَجْلُو أدْناسَهُ..

رَحَلْتُ على أمَلٍ بالعَوْدَةِ ، وَهَا أنا ذَا بعدَ شَهْرٍ بلْ أَقَلّ تُشَنِّفُ مسْمَعِي تلْكَ السِّمْفُونِيّة :
ـ أنْ تَجَهّزوا ؛ فَفَجْرُ الجُمُعَةِ مَوْعِدُنا


تحية لكل من رسى ...


* ( ودادي ، هديل ) 
       ابتسما :)

18/10/1432